خطبة .. طرق التخلص من النفايات

 

اكتب خطبة تلقيها على زملائك عنوانها:- قبل أن نفكر في إيجاد طرق للتخلص من النفايات الضارة يجب | أن ننظر في تقليلها والحد منها.


أ- مقدمة الخطبة

ب- مصادر النفايات (نفايات المصانع- المنتجات الورقية والبلاستيكية التي تستخدم لمرة واحدة ثم ترمى - نفايات مطاعم الوجبات السريعة - تقصير شركات النظافة).

ج- وسائل الحد من النفايات عدم إهدار الإمكانيات والاستفادة منها قدر الإمكان في المنازل المنازل والمصانع والمطاعم

د- عدم الإسراف في استخدام المنتجات البلاستيكية والورقية والبحث عن بديل لها

هـ- دور وسائل الإعلام في الحد من النفايات والتوعية بخطرها.

و - الخاتمة الحث على الحفاظ على البيئة.

 

زملائي الأعزاء

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أقف اليوم خطيبا بين أيديكم أحدثكم عن قضية تشغل بالنا وتشغل الرأي العام جميعًا، ألا وهي تزايد النفايات والمخلفات بصورة أصبحت تنذر بالخطر، فأصبح لزاما علينا أن نفكر في تقليلها والحد منها قبل أن تتفاقم وتصبح مشكلة نتعب في البحث عن حل لها. فالعاقل هو من يمنع المشكلة قبل وقوعها. فما الواجب علينا أيها الإخوة أن نفعله؟ أعيروني أذانا مصغية فالإجابة في كلماتي التالية.

 

أعزائي؛ نتفق جميعًا أن البيئة أمانة أودعها الله لدى الإنسان، وأمره بأن يحافظ عليها، لكن الإنسان فرط فيها وأساء استخدامها، وذلك بتلويثها وتشويه جمالها عن طريق النفايات بمصادرها المتعددة، حيث إن المصانع تخلف نفايات في الماء وفي المكيات، وتحتوي هذه النفايات على نسب عالية من المواد السامة المضرة لأشكال الحياة في محيطها، وعلى معادن ومواد خام نفيسة تهدر ، وتكلف أموالاً طائلة لاستخراجها من مصدرها الأصلي، على الرغم من احتفاظ المعادن في تلك النفايات على نقاء وجودة عاليتين.

وبالإضافة إلى ذلك نجد الكثير من المطاعم والمحلات التجارية تستخدم أكيامنا بلاستيكية الوضع الأطعمة والمشتريات فيها، إلا أن تلك الأكياس مصممة للاستهلاك مرة واحدة فقط وبعدها تلقى في المكبات بهيئتها السليمة، فكلما أكثر الناس الشراء؛ كثر استهلاك تلك الأكياس، فكثر عدد الأكياس التي يتم التخلص منها فعندما نذهب للتبضع والتسوق، نملاً العربة المتحركة بالأكياس الممتلئة بالبضاعة، فما بالكم بالملايين من الناس الذين يتسوقون يوميًا وكمية الأكياس التي يستخدمونها.

وأخيرا، نرى بأم أعيننا مدى تقصير عمال شركات النظافة في قيامهم بعلمهم، حيث إن النفايات ملقاة في كل زاوية من زوايا أي شارع أقصى حد لاستيعابها، بل وتزيد عنها فتقع منها مجددًا فتملأ الشوارع على رغم حرص الناس على نظافتها.

أعزائي يجب ألا نسكت على ما نحن بصدده، لأنها أزمة تهدد مستقبلنا على المدى البعيد، فبدلاً من الجلوس مكتوفي الأيدي، يجب أن نقوم بخطوات في الدرب السليم الذي سيؤدي إلى حل تلك الأزمة، فمن تلك الخطوات فرض قوانين صارمة تفرض على المصانع استخدام خطوط إنتاج ذات كفاءة عالية، وترك الخطوط الأخرى حتى ولو كانت أكثر توفيرا بفارق كبير وإلا واجهت عقوبات شديدة تشمل الحبس أو غرامة مالية أو سحب ترخيص تشغيل المصنع ، وبالإضافة إلى ذلك، يجب تحفيزهم على استعمال المواد المدورة ذات جودة أقل بمقدار صغير مقابل تخفيضات في الضرائب أو الجمارك أما بخصوص المحلات والمطاعم فيجب على الدولة توفير البلاستيك القابل للتدوير أو إعادة الاستهلاك لها، مع دعم تلك الأكياس حتى تصبح أرخص، وزيادة إنتاجها حتى لا يخلق تنافس عليها فيزيد سعرها وأخيرا، يجب على شركات النظافة تعيين قوة عاملة أكبر، مع زيادة رواتب عمال النظافة وتوفير البدلات، حتى يهنؤوا بمستوى معيشة آدمي، ليتفانوا في عملهم.

ولا ننسى دور الإعلام ووسائله العديدة والذي يتمثل في حملات التوعية واللقاءات مع المسئولين عن البيئة لنشر الوعي البيئي بين المشاهدين .

زملائي الأعزاء وختاما، أكرر قولي إن البيئة أمانة عليكم أن تبذلوا جهدًا واضحًا في الحفاظ عليها، فالبيئة البيئة أيها الزملاء، فنعم ما تعملون التفاني في الاهتمام بها؛ حتى تبقى جميلة لكم وللأجيال القادمة من بعدكم، وإياكم والتفريط فيها.

أشكركم لحسن استماعكم، ووفقكم الله لما فيه الخير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال